من الحنيني إلى ميشلان: تحديث مطبخ التمور السعودي

كيف يعيد طهاة سعوديون شبان صياغة الحنيني والكليجة بتقنيات المطبخ الفاخر دون أن يفقدوا روح الجدّات؟

من الحنيني إلى ميشلان: تحديث مطبخ التمور السعودي

طبق الشتاء النجدي

الحنيني بسيط في مكوناته: تمر منزوع النوى، خبز بر مفتوت، سمن بلدي، وقليل من الهيل. لكنه معقد في ذاكرته: رائحة الشتاء، دفء المجلس، ويد الجدّة التي تعجن كل شيء معاً.

التفكيك الفاخر

في مطاعم الرياض وجدة الجديدة، يُقدَّم الحنيني كميل فاي مفكك: كريمة تمر مكرملة بين رقائق بر محمّصة، تُتوَّج بذهب صالح للأكل. المذاق نفسه، لكن الشكل يحاور عالم النجوم.

الكليجة كماكرون

الكليجة، بسكويت العيد المحشو بالتمر والهيل، تحوّلت إلى ماكرون سعودي: قشرة لوز هشة تحتضن غاناش تمر بالهيل والزعفران. هكذا يصبح التراث لغة عالمية دون ترجمة.

السكري في المطبخ الحديث

يفضل الطهاة السكري لحلاوته النقية وقوامه الذائب، فيستخدمونه في الكراميل والآيس كريم وحتى في الصلصات المالحة مع اللحم، حيث يوازن الملوحة بعمق طبيعي.