في الليالي الأخيرة من رمضان تجتمع النساء حول صواني المعمول: سميد ناعم يُعجن بالسمن وماء الزهر ويُترك ليرتاح، ثم يُحشى بعجوة التمر المعطّرة بالهيل والقرنفل ويُضغط في قوالب خشبية محفورة تترك نقوشاً هندسية تميّز كل عائلة. يُرش المعمول بالسكر الناعم ويُقدَّم مع القهوة السعودية لضيوف العيد صباحاً.
يرتبط المعمول بتقاليد تعود لقرون في الحجاز وبلاد الشام، وقد تبنّته المملكة بأكملها، حتى صار شراء قوالب المعمول من أسواق المدينة المنورة وجدة طقساً سنوياً.




