درب زبيدة: طريق الحج الذي حمل التمور عبر الجزيرة

قصة أعظم مشروع بنية تحتية في العصر العباسي، والمرأة التي بنته، والتمر الذي أبقى الحجيج أحياء عبر صحراء نجد.

درب زبيدة: طريق الحج الذي حمل التمور عبر الجزيرة

امرأة بنت طريقاً

زبيدة بنت جعفر، زوجة الخليفة هارون الرشيد، رأت معاناة الحجيج في الطريق من الكوفة إلى مكة فأنفقت ثروتها على البرك والآبار والمنارات. أكثر من 1,400 كيلومتر من العمران في قلب الصحراء.

محطات الطريق

من زبالة والثعلبية إلى فيد ومعدن النقرة، كانت المحطات تفصلها مسيرة يوم، وفي كل محطة بركة وسوق وتمر. فيد في حائل كانت أكبرها، مدينة كاملة بحصنها وأسواقها.

لماذا التمر؟

خفيف الوزن، لا يفسد، ويمنح طاقة فورية: كان التمر الغذاء المثالي لرحلة تمتد شهراً. تزودت القوافل به من واحات نجد، وحملت معها أصنافاً انتقلت بين المناطق لتشكل خريطة التمور السعودية اليوم.